الحاج سعيد أبو معاش

101

أئمتنا عباد الرحمان

لا الهَ الَّا اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّ آبآئِنَا الأَوَّلينَ لا الهَ الَّا اللَّهُ الهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ لا الهَ الَّا اللَّهُ لا نَعْبُدُ الَّا ايَّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ لا الهَ الَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ انْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَاعَزَّ جُنْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزابَ وَحْدَهُ فَلَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىءٍ قَديرٌ اللهُمَّ انْتَ نُورُ السَّمواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فيهِنَّ فَلَكَ الْحَمْدُ وَانْتَ قَيَّامُ السَّمواتِ وَالارْضِ وَمَنْ فيهِنَّ فَلَكَ الْحَمْدُ وَانْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَانْجازُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ اللهُمَّ لَكَ اسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَبِكَ خاصَمْتُ وَالَيْكَ حاكَمْتُ يا رَبِّ يا رَبِّ يا ربِّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما اخَّرْتُ وَما اسْرَرْتُ وَما اعْلَنْتُ انْتَ الهى لا الهَ الَّا انْتَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لي وَارْحَمْنى وَتُبْ عَلَىَّ انَّكَ انْتَ التَّوابُ الرَّحيمُ « 1 » ( 3 ) عن عليّ بن المغيرة : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يأكل أكلة العبد ، ويجلس جِلسة العبد ؛ تواضعاً للَّه‌تبارك وتعالى . « 2 » ( 4 ) عن بشير الكناسي : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث قال : ان اللَّه اتخذ محمّداً عبداً قبل ان يتخذه نبيّاً ، وإنّ عليّاً عليه السلام كان عبداً ناصحاً للَّه‌عزّ وجلّ فنصحه ، وأحب اللَّه عزّ وجلّ فأحبّه . « 3 »

--> ( 1 ) جمال الأسبوع 162 - / 163 ، الفصل السابع والعشرون . ( 2 ) رواه الحرّ العامليّ في « اثبات الهداة » 3 : 747 / ح 13 . ( 3 ) رواه الحرّ العامليّ في « اثبات الهداة » 3 : 747 / ح 14 .